الاثنين، 14 مارس، 2016

قصص الصحابة الأبطال ... مصعب بن عمير ...





قصص الصحابة الأبطال ... مصعب بن عمير ... 
هنحكي عن واحد من أصحاب سيدنا محمد (ص)
واحد من أجمل الصحابة ...
هنحكي عن مصعب ... مصعب بن عمير .
زمااااان كان عايش في مكة شوية ناس كتيييير ،،، كأنهم عيلة كبيرة جدا ،،
إسمهم ،،،، قبيلة قريش.
بس قبيلة قريش دول كانوا ساعتها بيعبدوا الأصنام ،،،
مصعب بن عمير كان واحد من قبيلة قريش ،،،
مصعب ،،، كان شاب شكله جميل جدا ،،
وكان عايش مع أهله في بيت جميل ،،،
وكان عنده كل الحاجات اللي بيحبها ،،،
كان عنده أحسن أكل وأحسن لبس ،،،
بيلبس أجمل ونعم لبس في مكة ،،،
ولما بيخرج من بيته الناس يشموا ريحته الجميلة ،،
لأنه كان دايما بيحط عطور وروايح ريحتها حلوة أوي .
يعني مصعب كان عنده كل نعم الدنيا ،،
يعني عنده كل الحاجات الحلوة اللي ناس بتحبها ،،
وكمان الناس في قبيلة قريش كانوا بيحبوه ،،،
عشان شكله الجميل ولبسه الجميل و كمان عقله الذكي ،،،
ولما أهل مكة كانوا بيتجمعوا أو يقعدا في في مكان مع بعض بيبقوا عاوزين
مصعب يكون موجود ،،، وعاوزينه يحضر معاهم ،،،
في يوم من الأيام ،،، مصعب بن عمير ، كان قاعد مع ناس من أهلة مكة ،،،
فلقاهم قاعدين يتكلموا عن نبي ،،، اسمه سيدنا محمد ،،،
مصعب عرف منهم إن سيدنا محمد بيقول لكل الناس إنهم يعبدوا ربنا ،،، ربنا بس ،،،
والمؤمنين اللي بيعبدوا ربنا هيدخلوا الجنة ،،، والكفار المجرمين هيدخلوا النار ..
فضل مصعب يسمع من أهل مكة عن سيدنا محمد ..
مصعب كان عقله ذكي ،،
فقرر إنه يروح للنبي اللي سمع عنه من أهل مكة ،،، عشان يعرف حاجات أكتر ،
مصعب عرف ان الناس المؤمنة بيتجمعوا في السر مع سيدنا محمد ... في بيت ...
إسمه دار الأرقم بن أبي الأرقم ..
مصعب ما حترش ،، ولا استني ،،،
مصعب راح علطول علي البيت ده ... دار الأرقم بن أبي الأرقم ..
هناك لقي سيدنا محمد وأصحابه قاعدين حواليه ....
وسيدنا محمد بيتلوا عليهم القرآن ... وبيعلمهم القرآن كلام ربنا ،،،
ولقي سيدنا محمد بيصلي معاهم لربنا ،،،
أول لما مصعب بن عمير سمع القرآن من سيدنا محمد حس ان قلبه حب القرآن ،،،
وبقي متأكد إن القرآن ده هو كلام ربنا عشان يعلمنا الصح ،،،
مصعب بقي حاسس إنه فرحان أوي عشان عرف الحق والصح ،،
وراح لسيدنا محمد ... فسيدنا محمد حط إيده علي صدر مصعب ،،،
فحس مصعب بالأمان والراحة والسعادة ،، وقلبه اتطمن .
مصعب حس انه بيحب سيدنا محمد و قرر انه يبقي مسلم مع المسلمين،،،
* * * * *
بس يا ولاد فيه حاجة صعبة هتقابله ،،، أم مصعب !!
،،، أم مصعب كان اسمها "خناس" ..(بضمة علي الخاء)
"خناس بنت مالك" ،،، كانت شخصيتها قوية ،،، يعني كل الناس بيخافوا منها ،،،
وكانت من الكفار ،،،
مصعب بعد لما بقي مسلم ماكنش خايف من أي حد من كفار قبيلة قريش ،،،،
إلا من مين ؟
إلا من أمه ،،،،
فمصعب قال لنفسه خلاااص ،،،
هبقي مسلم مع اخواتي المسلمين في السر ومش هقولها ،،،
وفضل مصعب يروح في السر يتعلم قرآن في دار الارقم مع المسلمين ،،،
ويقعد مع الرسول يتعلم وهو فرحان أوي إنه عرف الحق والصح وبقي مع المسلمين ،،
وكان بيحاول بكل الطرق إنه مايخليش أمه تعرف لأنها من الكفار وكانت بتعبد الأصنام .
بس يا تري إيه اللي حصل ؟؟
السر ماستخباش !!!
فيه واحد شافه اسمه عثمان ،،،،
عثمان بن طلحة ،،،
عثمان شافه وهو بيروح دار الأرقم !!
فراح بسرعة بن طلحة يقول لأم مصعب ،،، راح قالها :
"إلحقي ! ،، ده مصعب بقي بيعبد ربنا بس! وهيسيب عبادة الأصنام !
وهيسمع كلام النبي محمد وهيبقي مؤمن بربنا "...
طبعا أم مصعب بقت هتجنن ،،، وقالت لازم تسأله ..
لكن مصعب قرر أنه يقف ويقول الحق ،،، فقال لأمه وكل عيلته :
أيوة انا بقيت مسلم ،،، وأنا لما بقيت مسلم وبقيت أتعلم القرآن كلام ربنا ،،،
حسيت إن دي أحلي حاجة في الدنيا ،،، وأكتر حاجة بتخلي قلبي سعيد ومطمن
أكتر من البيت الجميل والأكل الجميل واللبس الجميل ،،،
كل الحاجات دي ما طلعتش مهمة ،،، أهم حاجة إني أعبد ربنا ،، وأصلي لربنا ،،
عشان أحس بالراحة والسعادة.
أم مصعب عارفة أنه بيقول الكلام الصح ،،، بس مش عاوزة تسمع منه ولا تقتنع بكلامه ،،،
لأنها كانت متغاظة منه أوي عشان هيبطل يعبد الاصنام اللي هي بتعبدها زي أهلها ،،،
وبقت عاوزة تضربه ،،، بس جت تضربه ما قدرتش لأنها عارفة إن كلامه صح،،،
بس هي فكرت تعمل حاجة تانية ،،،،
يا تري هتعمل فيه إيه ؟؟؟؟
* * * * *
أم مصعب ،،، خلته في أوضه من البيت وحبسته وقفلت الباب كويس جدا ،،،
فضل مصعب محبوس في الأوضة ،،،
مصعب وهو محبوس في أوضته ،،، قعد يفكر ،،،
أنا مش عاوز البيت الجميل ده ،، ولا الأكل الجميل ،،، ولا اللبس الجميل ،،،، أنا عاوز إني أكون حر ،،،
حر إني أعبد ربنا وأصلي لربنا وأتعلم الحق والحاجات الصح ،،،
بس فيه معلومة عرفها مصعب ،،، سمعها وهو محبوس في أوضته ،،
مصعب عرف إن المسلمين هيهاجروا ،،، يعني هيسافروا للحبشة ،،،
عند الملك النجاشي الطيب ،،، عشان الملك ده طيب وعادل و هيحميهم من أذي الكفار ،،،
مصعب قرر أنه يهاجر مع المسلمين ،،،
وفعلا قدر يهرب من حبسه ،،،
بسرعة ،،، بعد ماهرب من الحبس ،،، راح مصعب مع المسلمين اللي هيسافروا الحبشة عند الملك النجاشي العادل ،،، وسافر فعلا معاهم ،،
فضل مصعب عايش في الحبشة ،،
لغاية ما يوم من الأيام قرر يرجع لمكة تاني ،،، ويرجع لسيدنا محمد ،،،
وفعلا رجع مكة ،،،
وفي مكة، كان لسه فيه شوية من أصحاب سيدنا محمد معاه ومهاجروش ،،،
وفي يوم من الأيام كانوا قاعدين مع سيدنا محمد ،،، وبعدين شافوا مصعب بن عمير ،،،
الصحابة لما شافوه بصوا في الأرض وعينيهم دمعت ،،،،
لأنهم لقوا مصعب اللي دايما كان لبسه جميل ،،،بقي لابس هدوم قديمة وخشنة ،،،
افتكروا زمان قد إيه كان بيلبس أجمل لبس ،،،
لكن الرسول (ص) بص لمصعب أوي بنظرة كلها حب وقاله :
((لقد رأيت مصعباً هذا، وما بمكة فتى أنعم عند أبويه منه، ثم ترك ذلك كله حباً لله ورسوله)).
يعني أنا شوفت مصعب و كان أكتر حد في مكة عنده كل حاجة الناس بتتمناها ،،،
بس مصعب ساب كل ده عشان بيحب ربنا وبيحب الرسول ،،، ومش عاوز أي حاجة تانية من الحاجات اللي الناس بتفرح بيها في الدنيا ،،، هو اختار الحق والصح ،،، ومش فارق معاه اي حاجة تانية ،،،
* * * * *
لكن ياولاد أم مصعب ...
أم مصعب كانت مصممة انها تحبسه تاني ،،،
بس المرادي مصعب قالها ،،، لو اتحبست هقتل الحراس وههرب ،،،
فأمه بصت في عينه وعرفت إنه بيتكلم جد ،،،
فقالت له : ((اذهب لشأنك، لم أعد لك أما ))
يعني خلاص امشي ،،،أنا مش هبقي أمك بعد كده ،،،
مصعب ،،عينه دمعت وقرب منها وقالها :
انا همشي ،، بس عاوزة أقولك حاجة عشان انا بحبك ،،،
عاوزك بس تعرفي إن مفيش إله نعبده غير ربنا اللي خلقنا ،،وإن محمد هو رسول ربنا .
قالت له : إنت عاوزني أسمع كلامك فالناس تقول عليا إني غيرت رأيي؟ ويقولوا إن رأيي الاولاني كان غلط ؟؟؟؟
أم مصعب كانت مصرة تفضل من الكفار عشان ماحدش يقول عليها إنها غيرت رأيها وإنها كانت غلط .
مشي مصعب ورجع الحبشة تاني ،،،
مصعب بقي يلبس أي حاجة ،،، وممكن ياكل أي حاجة او حتي مايكلش ،،،
زعلان ياولاد ؟؟؟ لأ ،،،،
زعلان إنه لابس وحش؟ لاااأ ...
زعلان إنه بياكل أي أكل ؟ لااااااأ....
ولا أي حاجة من دي فارقة معاه ،،،،،
مش فارق معاه غير إنه يرضي ربنا وبس ،،،
ويسمع كلام سيدنا محمد ،،،
وحاسس إنه كده بقي سعيد ،،،
سيدنا محمد (ص) قال لمصعب ،،، إنه اختاره لمهمة ،،،
أعظم مهمة ممكن يعملها في حياته ،،،
أنه يعلم الناس ،،،، الناس في المدينة ،،،
سيدنا محمد اختار مصعب إنه يسافر المدينة عشان يعلم أهل المدينة الإسلام ويعلمهم القرآن ،،،
سيدنا محمد اختاره عشان أخلاقه الطيبة ،،،
أهل المدينة اتعلموا من مصعب الإسلام ،،،
وكانوا بيحبوه أوي وكانوا بيسموه ،،، "مقريء المدينة "،،،وسموه "مصعب الخير"
بس هتقابله مواقف صعبة ...
* * * * *
في يوم من الأيام يا ولاد،،، مصعب كان بيعلم الناس في المدينة ،،،
فشافه واحد إسمه " أٌسيد "،،، (بالضمة علي الألف)
أسيد بن خضير ،،، أسيد كان زعيم والناس بتخاف منه ،،،
أسيد جه ناحية مصعب والمسلمين اللي معاه ،،،ووشه مليان غضب ،،،
وكان ماسك في إيده حربة ،،، حربة يعني عصايا كبيرة حديد عاملة زي السكينة ،،،
كل الناس خافوا من شكل أسيد ،،، إلا مصعب كان ثابت ومش خايف .
أسيد قالهم : إيه اللي جابكم هنا ؟ جايين عشان تاخدوا الناس وتخلوهم مسلمين؟
امشوا من هنا دلوقتي .
مصعب كان شجاع وذكي ،،، رد عليه وقاله :
ممكن تقعد وتسمعني ؟ ولو ما عجبكش كلامي خلاص هنمشي ومش هكلم الناس ،،،
فطبعا أسيد أقتنع ،،، وراح رامي الحربة في الأرض وقاله موافق .
مصعب بدأ يقرأ قرآن وبدأ يشرح لأسيد إيه هي رسالة سيدنا محمد ،،،
أسيد الزعيم بعد ماكان كله غضب ،،، بدأ وشه يتغير ،،، ويروح الغضب منه ،،
وبدأ يفهم الكلام ويقتنع بيه ،،
أول لما مصعب خلص كلامه ،،، رد أسيد : ما أحسن هذا الكلام وأصدقه!
يعني ياااااه الكلام ده جميل جدا وصادق ،،،
أسيد سألهم : يعمل إيه اللي عاوز يدخل دين الإسلام ويبقي مسلم؟؟
كل المسلمين قالوله وهما فرحانين :
يطهر ثوبه وبدنه ،ثم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،،،
يعني يستحمي ويلبس لبس نضيف ويقول:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،،
فراح علطول أسيد عامل كدة ورجع للمسلمين وقال :
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،،.......
الخبر انتشر في المدينة ،،، إن أسيد ابن خضير ،،، الزعيم ،،،،
بقي مسلم ،،،
فناس كتير تانية ،،، راحت لمصعب عشان تسأله عن الإسلام وتتعلم منه ،،،
ولما يعرفوا الحق بيبقوا مسلمين طيبين .
لغااااية ياولاد ما الرسول (ص) هاجر للمدينة ،،،،
واتجمع المسلمين كلهم أخيرا مع بعض في المدينة ،،،،
الكفار في قريش بقوا متغاظين ،،،
وبقوا عاوزين يحاربوا المسلمين في المدينة ،،،
فراح الكفار للمدينة عشان يحاربوا المسلمين ،،،
الحرب دي كان إسمها ،،، غزوة بدر ،،، فاكرينها ؟؟
مين اللي كسب ؟؟ المسلميييين ..
بعدها الكفار قالوا هيحاولوا يحاربوا المسلمين تاني وينتقموا منهم ،،،
فراح الكفارمرة تانية ،،، في غزوة تانية اسمها غزوة أحد ،،،
في غزوة أحد وقف سيدنا محمد قبل ما الحرب تبدأ ،،
وقف يبص علي وشوش المسلمين الطيبة ،،،
عشان يختار منهم مين اللي هيشيل الراية ،،الراية يعني العلم ،،،
علم المسلمين في الحرب ،،،،
سيدنا محمد اختار مصعب بن عمير ،،،
مصعب هو اللي هيرفع علم المسلمين ،،،
وقبل لما تبدأ الحرب سيدنا محمد قال حاجة مهمة ،،،
قال لشوية مسلمين يقفوا فوق الجبل ،،، اسمه جبل أحد ،،،
ومعاهم سهاااااام كتيييييير ،،، عشان يرموها علي الكفار من فوق الجبل ،،،
ومسلمين تانيين هتحارب تحت الجبل ،،،
وقالهم حاجة مهمة جدا ،،، قالهم أوعوه تنزلوا من علي الجبل إلا لما أقولكم ،،،
بعد كدة بدأت الحرب ،،،، حرب رهيبة ،،، بين المسلمين والكفار ،،
بدأ المسلمين اللي فوق الجبل يضربوا علي الكفار ،،،
فالكفار كتير منهم وقعوا واتعوروا واتقتلوا!!
وبقية الكفار حسوا بالرعب وبقو يجروا ،،،
فالمسلمين فرحوا وحسوا إنهم انتصروا كدة ،،،
فقاموا نزلوا من فوق الجبل ،،، نزلوا وماسمعوش كلام سيدنا محمد ،،،
قام حصل إيه ؟
* * * * *
الكفار شافوهم نزلوا من فوق الجبل ،،، قاموا رجعوا تاني !!!
ورجع الكفار ،، وهجموا علي المسلمين ،،، المسلمين ارتبكوا وخافوا ،،،
الكفار قتلوا مسلمين كتير ،،، وسمعوا حد بيقول ،،، محمد اتقتل !
فالمسلمين افتكروا ان سيدنا محمد اتقتل !
مصعب بن عمير بسرعة رفع العلم لفوق ،،، و فضل يقول :الله أكبر
بصوت أقوي من صوت الأسود ،،، وفضل يتحرك يمين وشمال بالحصان بتاعه ،
عشان المسلمين يشوفوه ويتجمعوا تاني ومايخافوش ،،، وكان كل همه إنه يشغل الكفار عشان ما يأذوش سيدنا محمد ،،،
وكأن مصعب كان جيش لوحده ...
واحد من الكفار ،،، إسمه "ابن قميئة" ،،،
هجم علي مصعب ،،، مصعب كان رافع العلم بإيده اليمين ،،،
فراح ابن قميئة ضرب مصعب بالسيف علي دراعه ،،،
فقطع إيده اليمين
،،،، مصعب عمل إيه ؟؟؟
مصعب خطف الراية بإيده الشمال ،،، قبل ما تقع الراية وهو بيقول آية من القرآن :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
يعني إيه ؟ .... يعني سيدنا محمد مجرد رسول بشر ،،، مش بنعبده ،،، وكل الرسل اللي قبله ماتوا ،، فلو سيدنا محمد مات او اتقتل في المعركة ،، فهنفضل نحارب برضه الكفار ومش هنتراجع عن الحق اللي اتعلمناه ،،،
بعد لما مصعب مسك الراية بإيده الشمال ،،، هجم ابن قميئة تاني عليه وقطع ايده الشمال ،،، مصعب استسلم ؟؟؟ لأ .
مصعب حضن راية المسلمين ،،، بالمتبقي من دراعة وكتفه ،،، و فضل يقول :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ،،،
يعني سيدنا محمد رسول من البشر ، وكل الرسل اللي قبله ماتوا ،
فحتي لو اتقتل مش هنتراجع ،،،
فهجم عليه بن قميئة تالت مرة وضربه ضربة قتلته ،،، قتلت مصعب ،،،
ووقعت الراية ،،،
ومصعب بقي شهيد ،،، ربنا اختاره إنه يكون شهيد ،،،
عشان يعيش في الجنة ،،، و هو ده الفوز الحقيقي ،،،
بعد لما المعركة خلصت ،،،
سيدنا محمد شاف جسم مصعب علي الأرض وكله تراب ودم ،،
سيدنا محمد عينه اتملت بالدموع ، وقرأ آية من القرآن :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
يعني مصعب كان صادق مع ربنا ،،
عمل اللي يقدر يعمله في حياته عشان ربنا يكون راضي عنه ،،،
ولما حد بيموت المفروض ،، يطهروا جسمه بالماية(بيغسلوه)وبعدين بيكفنوه ،،، يعني يغطوه بقماش ،،، إلا لو كان شهيد ،، بيخلوه زي ما هو وبنغطيه بنفس لبسه ،،
فلما كانوا بيكفنوا شهداء أحد ،،، كان سيدنا مصعب لابس ثوب بسيط جدا لدرجة انهم كل لما يغطوا راسه رجله تبان ،،، ولما يغطوا رجله راسه تبان . فالرسول قالهم غطوا راسه واتكفن فى ثوبه الصغير البسيط دة واتدفن فيه ،،،
عارفين يا ولاد بقية أصحاب سيدنا محمد قالوا إيه عن مصعب ؟؟؟
قالوا : إحنا هاجرنا وحاربنا مع سيدنا محمد وكل همنا ان ربنا يكون راضي عننا ،، فيه منا ناس كسبت حاجات في الدنيا ، بيوت وفلوس ،،
لكن مصعب ما كسبش أي حاجة من الدنيا .
لكن ربنا هايديله كل حاجة في الجنة ،،،و ده أكبر فوز
عشان نعيم الجنة مش بيخلص ،،، والوقت في الجنة مش بيخلص
ومفيش موت في الجنة ،،،
لكن الدنيا مهما خدنا فيها حاجات حلوة، بتخلص ،،، ومهما عشنا فيها ،الوقت فيها هيخلص ،، ونرجع كلنا لربنا ،،، يري عملنا ويحاسبنا،،،و يري مين أعماله أحسن ،،، ويدخل المؤمنين برحمته درجات في الجنة حسب أعمالنا .
اللهم أجعلنا من أهل الفردوس الأعلي برحمتك وفضلك .
بقلم ،،،
د. رشا رشاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق