الأحد، 5 أبريل، 2015

قصة حصالة الخير لغرس قيمة الكرم

قصص اطفال

وبعد انقطاع فترة نعاود معا استكمال سلسلة  غرس القيم عن طريق قصص الاطفال ومنذ ان بدأنا معا اتباع هذه الطريقة تصلنا يوميا رسائل كثيرة من امهات واباء قاما بتجريب هذه الطريقه مع اولادهم وحققت لهم نجاحا كبيرا فاحد الامهات ارسلت لنا ان ابنها امتنع عن الكذب بعد قصت عليه قصة العصفور الكاذب واخرى ارسلت لنا ان ابنتها اصبحت اكثر نظافة و اهتماما بنفسها بعد ان ان قصت عليها قصة الحفل الجميل

وهذه المرة سنحاول معا ان نغرس قسمة جديدة فى الاطفال وهى قيمة الكرم و العطف على الفقير نتمنى ان تنال القصة اعجابكم

لمعرفة الطريقة السليمة لغرس القيم عن طريق القصص ننصحكم بقراءة مقدمة سلسلة غرس القيم عن طريق قصص الاطفال

[divider]

  • اسم القصة :- حصالة الخير

  • الفيمة المستفادة من القصة :- الكرم والعطف على الفقير

  • العمر المناسب :- بداية من عمر 3 سنوات

[divider]

قصص اطفال - حصالة الخير


قصص اطفال

سلمى طالبة متفوقة و هادئة دائما ما تكون حريصة على عمل الخير عادت يوما من مدرستها و قابلت اباها و قالت له يا ابى ان لي صديقة فقيرة لا تجد ما تصرفه لأن مصروفها صغير و هج عفيفة جدا و لا تقبل من احد اي مساعدة وانا احبها و أريد ان اساعدها و لكن كيف ؟ لا ادرى

قال الأب هذا شعور طيب منك يا سلمى

واحتضن سلمى قال انا سعيد بأن اسمع منك هذا الكلام

فقالت سلمى و لكن يا أبي كيف كيف اساعدها ؟

قال الأب نفكر معا ….. فاذا اعطيت لها هدية فسوف ترهق نفسها حتى ترد لكي الهدية بهدية اخرى وبالتالي بدلا من ان تساعديها كلفتيها فوق طاقتها , واذا اردت ان تعطى لها مالا لمساعدتها فبذلك قد تكوني جرحتى مشاعرها

قالت نعم و ماذا افعل يا أبي

قال الأب فكرى جيدا فى وسيلة نساعدها بها دون ان نسبب لها اي احرج

و بعد فترة قصيرة جاءت سلمى الى ابيها مهرولة

فقال لها الأب خيرا يا سلمى

قالت سلمى لقد وجدت فكرة و ارجو ان تكون مناسبة

قال الأب وما هي هذه الفكرة

قالت سوف اقترح على صديقتي ان نشترك معا فى عمل حصالة نضع فيها ما معنا من مصروف متوفر سواء قليل او كثير ومن لم يجد لا حرج عليه ولا نفتحها الا بعد فترة ونقسم ما بدخلها بيننا بالنصف , وساحاول انا ان اضع فى الحصالة اكثر منها دون ان تعرف حتى لا احرج مشاعرها

قال الأب هذه فكرة جيدة يا سلمى وانه لكرم منك ان تتبرعي بجزء كبير من مصروفك اما انا ساتبرع بمبلغ كبير تضعونه فى الحصالة فى البداية كتشجيع لكم كما انى سوف ازيد مصروفك الى الضعف لاقتراحك هذه الفكرة الجيدة

قالت سلمى شكرا يا أبي و ذهبت الى زميلتها فى الحال و عرضت عليها الفكرة

قالت زميلة سلمى ولكن انا مصروف بسيط

قالت لها سلمى نحن لا نحسب من وضع شيئا ومن لم يضع ولكنها فكرة فيها تعاون و مشاركة

فوافقت زميلة سلمى على الفكرة وبدأت كل واحدة منهم تضع فى الحصالة جزء من مصروفها و وضع الأب المبلغ الذى اراد ان يشجعهما به فى البداية

وبعد فترة اراد ان يفتحا الحصالة فوجدتها فيها مبلغا كبيرا ففرحتا بهذا المبلغ

وقالت زميلة سلمى ياااه اكل هذه جمعناه

فقالت سلمى نعم انها بركة المشاركة

و اخذت كل واحدة منهما النصف وفرحت زميلة سلمى بهذا المبلغ لانه سوف يساعدها على شراء ما تحتاج اليه وذهبت الى امها واخبرتها عما حدث و فهمت الأم مقصد سلمى وقالت لابنتها اتمنى لكم التفوق والتوفيق

و هنا علمت سلمى ان فركتها نجحت و كانت سعيدة بذلك

وهكذا قدمت سلمى المساعدة لزميلتها الفقيرة دون ان تسبب لها اي احراج او حتى تشعرها بانها افضل منها

[divider]

ماذا نتعلم من القصة :-



  • لا ينقص مال من صدقة

  • الكرم صفة جميلة يجبها الله

  • الكريم لا يخسر ابدا

هناك تعليق واحد:

  1. بارك الله فيكم وثمن الله جهودكم ياريت تزودونا بقصص في طاعة الوالدين و عدم الأنانية عند اللعب مع أخوتك أو أصدقائك وسيطرتك على الألعاب علما بأن أبني عمره 3 سنوات
    ولكم جزيل الشكر والعرفان

    ردحذف